:1: إن من المواضيع الحساسة التي تمس العربية والتي نراها اليوم بكثرة هي التعدي على مفردات العربية وفرنستها والجلي في الأمر أن اللوم يقع على المدرس بدرجة أولى بصفته الملقن للعربية .
أما مسؤولية التلميد فمن واجبه أن يدرك أن العربية وتعلمها تكليف لا تشريف وحمل لواء العربية ليس بالأمر الهين الدي يحسبه البعض إنما هي بحر كما قال الشاعر على لسان العربية :
أن البحر في أرجائي الدر كامن فهل سألوا الغواص عن ظلماتي
فأين نحن -وأنا معكم- من الدين كانوا يعشقون العربية ؟ أم أن اللغات الأخرى قد طغت على بيوتنا فتركت قاعا صفصافا ؟
صحيح أنه من تعلم لغة قوم أمن شرهم لكن هل مع هدا الإهمال للغتنا الام نأمن شرور الأقوام والامم الاخرى ؟ أمن المعقول ان نترك العربية لعبة في يد من لا يجيدونها ؟ ام ان الأهتمام بالعلوم والتفاخر بأننا علميون يلزم علينا الأبتعاد عن اللغة الاصلية ؟
أنصحهم ونفسي أولا بالرجوع إلى العربية مهما كانت توجهاتنا سواء علوم أم أدابا
أخوكم : جليخي لخضر
ثانوية عبد الحميد بن بادييس
:1: ح ب ب
السلام عليكم ...
سلمت يداك يا جليخي لخضر
شكرا على الإبداع يعطيك العافية
مساهماتك رائعة ومميّرة ومثيرة
بارك الله فيك وجزاك عنا خير الجزاء
ونحن في إنتظار ما يجود به قلمك إلينا من المواضيع